استطاع "حزب الله" احتواء تداعيات
اقدام عدد من طلابه على اداء الصلاة في الجامعة الانطونية الاثنين الفائت
بعدما اوكل الى عضو مجلسه السياسي غالب ابو زينب مهمة اعادة ترميم العلاقة
مع ادارة الجامعة وتجاوز "الخطوة الارتجالية" لطلابه.
أبو زينب واكب طوال يوم امس التفاهم مع ادارة الجامعة وتوقيع طلاب "حزب الله" على التزام الانظمة المرعية داخل حرم الجامعة، واكد لـ"النهار" احترام خصوصية الجامعة وانظمتها مستغرباً "محاولات البعض استغلال الحادث" واضاف: "لم يكن تصرف الطلاب قراراً حزبياً وانما هو عمل تلقائي اعتقدوا انه يدخل ضمن المطالب الطالبية، علماً انه ليس نابعاً من سياسة حزبية كما حاول البعض تحميل الخطوة ابعاداً غير مقبولة، ونحن فور علمنا بالامر تواصلنا مع ادارة الجامعة لوضع الامور في نصابها مع ادراكنا حجم الاستغلال السياسي لهذه الخطوة، على الرغم من انها تصرف تلقائي لبعض الطلاب للفت النظر الى مشكلة خاصة بهم، وهؤلاء الطلاب لا يدركون الابعاد السياسية لخطوتهم تلك، وبالتالي انصب جهدنا على التوصل الى حل يرضي ادارة الجامعة نظراً الى العلاقة الجيدة التي تربطنا بهذه الجامعة والمكانة التي تمثلها. وفي موازاة ذلك كانت الضغوط تتعاظم لتزيد من النفخ في نار قضية لا تستأهل كل ما اثير حولها لان طلابنا لم يقصدوا من خطوتهم الارتجالية الاساءة الى الجامعة".
واوضح ابو زينب ان الحزب "عمل على توضيح الامر لطلابه، وان ما قاموا به كاد ان يصل الى حدود ازمة سياسية، علماً ان طلابنا يرفضون ان يكونوا وقوداً لهذه الازمة، ولذا وقعوا على التزام القوانين المطبقة في الجامعة، وهو ما يقطع الطريق على اي استغلال لما حصل في الجامعة".
وكرّر عضو المجلس السياسي في "حزب الله" ان اقامة الصلاة في الانطونية لم تكن لها اي ابعاد طائفية او سياسية او حزبية وان الامر تم توضيحه لادارة الجامعة.
وختم:" اعتقد ان الامور يجب ان تنتهي عند هذا الحد، وان اي ادعاء للبعض بالغيرة على المسيحيين او المؤسسات المسيحية لا يتم عبر استغلال امر كهذا، واي كلام في هذا الاتجاه يصب في مصلحة اذكاء الفتنة والاصطياد في الماء العكر، ونهيب بالجميع الكف عن استغلال مثل هذه الحوادث".
أبو زينب واكب طوال يوم امس التفاهم مع ادارة الجامعة وتوقيع طلاب "حزب الله" على التزام الانظمة المرعية داخل حرم الجامعة، واكد لـ"النهار" احترام خصوصية الجامعة وانظمتها مستغرباً "محاولات البعض استغلال الحادث" واضاف: "لم يكن تصرف الطلاب قراراً حزبياً وانما هو عمل تلقائي اعتقدوا انه يدخل ضمن المطالب الطالبية، علماً انه ليس نابعاً من سياسة حزبية كما حاول البعض تحميل الخطوة ابعاداً غير مقبولة، ونحن فور علمنا بالامر تواصلنا مع ادارة الجامعة لوضع الامور في نصابها مع ادراكنا حجم الاستغلال السياسي لهذه الخطوة، على الرغم من انها تصرف تلقائي لبعض الطلاب للفت النظر الى مشكلة خاصة بهم، وهؤلاء الطلاب لا يدركون الابعاد السياسية لخطوتهم تلك، وبالتالي انصب جهدنا على التوصل الى حل يرضي ادارة الجامعة نظراً الى العلاقة الجيدة التي تربطنا بهذه الجامعة والمكانة التي تمثلها. وفي موازاة ذلك كانت الضغوط تتعاظم لتزيد من النفخ في نار قضية لا تستأهل كل ما اثير حولها لان طلابنا لم يقصدوا من خطوتهم الارتجالية الاساءة الى الجامعة".
واوضح ابو زينب ان الحزب "عمل على توضيح الامر لطلابه، وان ما قاموا به كاد ان يصل الى حدود ازمة سياسية، علماً ان طلابنا يرفضون ان يكونوا وقوداً لهذه الازمة، ولذا وقعوا على التزام القوانين المطبقة في الجامعة، وهو ما يقطع الطريق على اي استغلال لما حصل في الجامعة".
وكرّر عضو المجلس السياسي في "حزب الله" ان اقامة الصلاة في الانطونية لم تكن لها اي ابعاد طائفية او سياسية او حزبية وان الامر تم توضيحه لادارة الجامعة.
وختم:" اعتقد ان الامور يجب ان تنتهي عند هذا الحد، وان اي ادعاء للبعض بالغيرة على المسيحيين او المؤسسات المسيحية لا يتم عبر استغلال امر كهذا، واي كلام في هذا الاتجاه يصب في مصلحة اذكاء الفتنة والاصطياد في الماء العكر، ونهيب بالجميع الكف عن استغلال مثل هذه الحوادث".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق