بعد إطلاقها أغنيتين باللغة الإنكليزية، تستعد الممثلة اللبنانية في
البرنامج الكوميدي الساخر "كتير سلبي" على MTV اللبنانية، لإطلاق أغنية
جديدة وتستكمل تحضيرات ألبومها الأوّل.
تؤكّد جوزيان لصحيفة "الجمهورية" مع الصحافية رنا أسطيح انها تحب "التمثيل ولكن الغناء هو شغفي الكبير لا سيّما وأنني أكتب بنفسي كلمات الأغنيات التي أؤديها باللغة الإنكليزية كما أنني ألحّنها بنفسي. وأتعاون بشكل كبير مع الـ DJ المعروف بوب هوارد الذي أثق كثيراً برؤياه الموسيقية، وقد أصدرنا إلى الآن أغنيتين الأولى بعنوان "Under my skin" والثانية بعنوان "Sweet Talk to me" يمكن سماعهما عبر الإذاعات اللبنانية ومن خلال الروابط الموجودة في صفحتي الخاصة على فايسبوك".
وتكشف جوزيان أنها تعتزم تصوير الأغنية الأولى على طريقة الفيديو كليب في وقت قريب جداً كما أنها ستطرح أغنية جديدة بعنوان "My girlfriends".
واعلنت عن تعاونها قريباً مع فنانَين عالميين تفضّل أن تترك اسمهما مفاجأة تكشف عنها لجمهورها في حينه وعن إصدارها ألبوماً غنائياً كاملاً باللغة الإنكيزية قبيل مطلع العام المقبل.
أما عن المواضيع التي تطرحها في أغنياتها فتقول "أطرح موضوعات عشتها أو عايشتها في أغنياتي لا سيّما أن لدي مجموعة من الصديقات الرائعات اللواتي أعتز بهن واللواتي يخبرنني بكل ما يختبرن في الحياة، لذا أستفيد من ذلك لخلق موضوعات جديدة وغير مستهلكة في كل أغنية، كما أن My girlfriends هي مهداة لهن ولكل فتاة تعرف معنى الصداقة الحقيقية".
وتضيف: "أعالج في أغنية "Under my skin" موضوع الشبان الذين تصادفهم الفتاة في حياتها وتجمعها علاقة بهم قبل أن تدخل في علاقة جديدة مع شاب جديد، أي صبية اليوم لم تعرف سوى شاب واحد في حياتها؟! كلام الأغنية يدلّ على أن هذه الفتاة تعتزّ بكل الخبرات التي شكّلت هويتها وتطلب من الشاب أن يكون متقبّلاً لماضيها ولوجود علاقات سابقة في حياتها، أما في أغنية "Sweet talk to me" فأطرح فكرة عشق المرأة للكلام المعسول وللإطراء إذ أرى أن مفتاح قلب المرأة هو أذنها وإغداقها بالكلام الجميل".
وتعترف جوزيان أن الغناء باللغة الإنكليزية "يسهّل طرح الموضوعات الجريئة التي لا تسمح اللغة العربية بطرحها بنفس السهولة. فاللهجة اللبنانية مثلاً قد تكون عباراتها ثقيلة وفذّة في التعبير عن هكذا موضوعات، كما أنني شخصياً أجد سهولةً أكبر بالتعبير عن أفكاري بالإنكليزية".
وتعبّر عن استيائها الشديد تجاه الموضوعات المطروحة حالياً في الأغنيات اللبنانية معلّقةً بالقول: "عن جد عيب يتربّى الجيل الجديد على هيك موضوعات سخيفة ومقزّزة".
وتضيف: "في أغنية يهدد الرجل بضرب المرأة أو تعنيفها وفي أغنية أخرى يعتذر منها لأنه غير قادر على تأمين سكن لها وكل ذلك بعبارات مبتذلة لا يمكن السماح باستمرارها، أين ذهبت أيّام "بلغي كل مواعيدي لمّا إنتِ بتريدي" وأيّام "قلبي عاشقها والعيون"؟! والوضع ليس أفضل في الغرب حيث ان أشهر الأغاني التي نردّدها كلامها فارغ وحتى مشين".
وتتابع: "رغم أن السوق المحليّة تتطلب الغناء بلغتنا إلا انني لا أسعى وراء شهرةً أكبر تحرمني حياتي الخاصة والأشياء الصغيرة التي أستمتع بها".
وعن رأيها الشخصي في الرجل تقول بصراحة كبيرة: "ليس لدي لائحة بمعايير محددة أراجعها قبل الوقوع في غرام رجل، ولكن بالطبع هناك حد أدنى من العوامل التي تهمّني، فرغم أنني أجمع التقليدي بالحديث في تفكيري تجاه هذا الموضوع إلا انني لست من مساندي قول "منعيش عالخبزة والزيتونة"، إذ لا يمكن أن أرضى بشخص مدقع الفقر وراضٍ بحياته. ومع أنني لا أريده فاحش الثراء إلا انه على الأقل يجب أن يكون طموحاً، لنتمكّن من الاستمتاع بالحياة سوياً فأنا فتاة تعمل ليل نهار وتعشق الحياة والسفر ولا يمكن أن أرتبط بشخص يحرمني حياتي وحرّيتي".
أما عن الحاجة إلى الرجل فتقول: "لا يمكن أن أعيش من دون الرجل، فأنا بحاجة إليه ليكون بجانبي وأتشارك معه فرحي وحزني، لقد كنت مخطوبة سابقاً لفترة 4 سنوات من شاب وبعدما انفصلنا بفترة قصيرة ارتبطت بشاب آخر لفترة سنتين ولا نزال سوياً... وأنا بحاجة لأن يريني الشاب الذي تربطني به علاقة كل يوم مدى حبّه لي فإن أهملني يوماً واحداً شعرت تواً بالحزن والوحدة وكأنني نبتة ذبلت...".
تؤكّد جوزيان لصحيفة "الجمهورية" مع الصحافية رنا أسطيح انها تحب "التمثيل ولكن الغناء هو شغفي الكبير لا سيّما وأنني أكتب بنفسي كلمات الأغنيات التي أؤديها باللغة الإنكليزية كما أنني ألحّنها بنفسي. وأتعاون بشكل كبير مع الـ DJ المعروف بوب هوارد الذي أثق كثيراً برؤياه الموسيقية، وقد أصدرنا إلى الآن أغنيتين الأولى بعنوان "Under my skin" والثانية بعنوان "Sweet Talk to me" يمكن سماعهما عبر الإذاعات اللبنانية ومن خلال الروابط الموجودة في صفحتي الخاصة على فايسبوك".
وتكشف جوزيان أنها تعتزم تصوير الأغنية الأولى على طريقة الفيديو كليب في وقت قريب جداً كما أنها ستطرح أغنية جديدة بعنوان "My girlfriends".
واعلنت عن تعاونها قريباً مع فنانَين عالميين تفضّل أن تترك اسمهما مفاجأة تكشف عنها لجمهورها في حينه وعن إصدارها ألبوماً غنائياً كاملاً باللغة الإنكيزية قبيل مطلع العام المقبل.
أما عن المواضيع التي تطرحها في أغنياتها فتقول "أطرح موضوعات عشتها أو عايشتها في أغنياتي لا سيّما أن لدي مجموعة من الصديقات الرائعات اللواتي أعتز بهن واللواتي يخبرنني بكل ما يختبرن في الحياة، لذا أستفيد من ذلك لخلق موضوعات جديدة وغير مستهلكة في كل أغنية، كما أن My girlfriends هي مهداة لهن ولكل فتاة تعرف معنى الصداقة الحقيقية".
وتضيف: "أعالج في أغنية "Under my skin" موضوع الشبان الذين تصادفهم الفتاة في حياتها وتجمعها علاقة بهم قبل أن تدخل في علاقة جديدة مع شاب جديد، أي صبية اليوم لم تعرف سوى شاب واحد في حياتها؟! كلام الأغنية يدلّ على أن هذه الفتاة تعتزّ بكل الخبرات التي شكّلت هويتها وتطلب من الشاب أن يكون متقبّلاً لماضيها ولوجود علاقات سابقة في حياتها، أما في أغنية "Sweet talk to me" فأطرح فكرة عشق المرأة للكلام المعسول وللإطراء إذ أرى أن مفتاح قلب المرأة هو أذنها وإغداقها بالكلام الجميل".
وتعترف جوزيان أن الغناء باللغة الإنكليزية "يسهّل طرح الموضوعات الجريئة التي لا تسمح اللغة العربية بطرحها بنفس السهولة. فاللهجة اللبنانية مثلاً قد تكون عباراتها ثقيلة وفذّة في التعبير عن هكذا موضوعات، كما أنني شخصياً أجد سهولةً أكبر بالتعبير عن أفكاري بالإنكليزية".
وتعبّر عن استيائها الشديد تجاه الموضوعات المطروحة حالياً في الأغنيات اللبنانية معلّقةً بالقول: "عن جد عيب يتربّى الجيل الجديد على هيك موضوعات سخيفة ومقزّزة".
وتضيف: "في أغنية يهدد الرجل بضرب المرأة أو تعنيفها وفي أغنية أخرى يعتذر منها لأنه غير قادر على تأمين سكن لها وكل ذلك بعبارات مبتذلة لا يمكن السماح باستمرارها، أين ذهبت أيّام "بلغي كل مواعيدي لمّا إنتِ بتريدي" وأيّام "قلبي عاشقها والعيون"؟! والوضع ليس أفضل في الغرب حيث ان أشهر الأغاني التي نردّدها كلامها فارغ وحتى مشين".
وتتابع: "رغم أن السوق المحليّة تتطلب الغناء بلغتنا إلا انني لا أسعى وراء شهرةً أكبر تحرمني حياتي الخاصة والأشياء الصغيرة التي أستمتع بها".
وعن رأيها الشخصي في الرجل تقول بصراحة كبيرة: "ليس لدي لائحة بمعايير محددة أراجعها قبل الوقوع في غرام رجل، ولكن بالطبع هناك حد أدنى من العوامل التي تهمّني، فرغم أنني أجمع التقليدي بالحديث في تفكيري تجاه هذا الموضوع إلا انني لست من مساندي قول "منعيش عالخبزة والزيتونة"، إذ لا يمكن أن أرضى بشخص مدقع الفقر وراضٍ بحياته. ومع أنني لا أريده فاحش الثراء إلا انه على الأقل يجب أن يكون طموحاً، لنتمكّن من الاستمتاع بالحياة سوياً فأنا فتاة تعمل ليل نهار وتعشق الحياة والسفر ولا يمكن أن أرتبط بشخص يحرمني حياتي وحرّيتي".
أما عن الحاجة إلى الرجل فتقول: "لا يمكن أن أعيش من دون الرجل، فأنا بحاجة إليه ليكون بجانبي وأتشارك معه فرحي وحزني، لقد كنت مخطوبة سابقاً لفترة 4 سنوات من شاب وبعدما انفصلنا بفترة قصيرة ارتبطت بشاب آخر لفترة سنتين ولا نزال سوياً... وأنا بحاجة لأن يريني الشاب الذي تربطني به علاقة كل يوم مدى حبّه لي فإن أهملني يوماً واحداً شعرت تواً بالحزن والوحدة وكأنني نبتة ذبلت...".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق