معوّض: «العلكة تخرق الأتيكيت لكنها مفيدة «للتبويس»!»

في حصّة القواعد وفقرة الإعراب تحديداً، المادة الأبغض على قلوب الطلاب والأكثر غموضاً على الإطلاق، وفيما كان الأستاذ هشام يشرح بإسهاب عن الأحرف التي ليس لها محل من الإعراب والأفعال الماضية المبنية على «الضمّات» المقدّرة والتي مُنع ظهورها التعذّر وفضلاً عن كل ذلك... الفاعل مستتر! أف......

 


بالنسبة للطالبة ماغي وعدد كبير من زميلاتها، التعابير التي يتلفّظ بها الأستاذ هشام، من المستحيل استيعابها... لكأنه يتكلم اللغة الصينية او الكرشونية... لذا ولتمرير الوقت بالتي هي أحسن، ومن دون تركيز ولا انتباه، راحت تلوك علكتها التي لا يقل وزنها عن "نصف الكيلو" بكل ما أوتيت من قوة على المضغ والطحن... وإذ ينظر الأستاذ الى ماغي طارحاً عليها السؤال التالي:

"ماغي بلا قطعاً عن علكتك هلا تفضلت وأعربت لنا جملة:

إن علك العلكة مناف لآداب المجتمع وخارق لقواعد الأتيكيت".

لم يكن هدف الأستاذ تلقينها فنون الإعراب او تدريبها على "متاهاته" بل توجيه رسالة واضحة لتفهم من خلالها كم تفقد الفتاة من صفاتها الجميلة لمجرد قيامها بعملية مضغ العلكة وبالأسلوب الهابط الذي كانت تعتمده. حتى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تعرض لانتقادات لاذعة من الوسائل الإعلامية لا سيما المرئية منها التي تناقلت خبر زيارته لأحد المصانع في فرنسا وكان يمضغ طوال الوقت علكة حيث نعتته بـ"قليل التربية" الذي خرق الأصول وآداب المجتمع بشكل سافر ويمكن مشاهدة الفيلم الخاص بساركوزي على اليوتيوب حيث انزله أشخاص معادون للساركومانيا، اي غير محبين له.

وفي هذا المجال  الإعلامية رولا معوّض طرح عليها السؤال التالي:

"ما رأيك بمضغ العلكة علناً وخصوصاً الفتيات اللواتي يمضغنها بشكل غير لائق؟"

فأجابت :"بالنسبة للإتيكيت العلكة غير مستحبة لكن علمياً ثبت انها تحمل الذي يمضغها على صرف بعض الوحدات الحرارية وتساهم في الحؤول دون ظهور الذقن المزدوج، لا ادري ما اذا كانت ضارة بالأسنان أو لا، إذ تارة يقولون انها افضل من دون السكر الطبيعي وطوراً ان السكر الصناعي ضار، لكنها اجمالاً غير لائقة في المجتمع وفي المناسبات الرسمية. ومن جهة أخرى، ارتبطت العلكة في السينما والأفلام بأدوار "البنات" غير المحترمات وعندما يرغب المخرج في تحقير إحدى شخصيات الفيلم يجعلها تلوك العلكة بشكل سوقي فيَفهم المشاهد كُنه الدور الذي تلعبه الممثلة من دون اللجوء الى شرح ولا تفسير. لكن العلكة بنكهة النعناع مثلاً أراها مفيدة بعد تناول وجبة حرزانة تحتوي كمية لا بأس بها من البصل والثوم لا سيما اذا كان هناك مشروع "تبويس" يعني معقول تناول شتى انواع المأكولات من دون ترطيب الأجواء "للزلمة"؟ خصوصاً اذا كان هناك "بوسة أفلام" أي تلك التي تبدأ ولا تنتهي وهذا النوع من القبلات يحرق عددا لا بأس به من الكالوريهات ايضاً".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات