سعَيد: بدلاً من اعتصاماتهم الصّوريّة فَليعتصموا ضدّ الخلية السّلفية الّتي يغطّونها

عقد رئيس لجنة الشّباب والشّؤون الطّالبية في التّيار الوطني الحر المهندس أنطون سعَيد مؤتمراً صحافياً في مركز الأمانة العامة للتّيار الوطني الحر تناولَ فيه موضوع الجامعة الأنطونية، إضافةً إلى إشكال كلية الحقوق في جل الدّيب وانتخابات الLAU، بحضور المجموعتَين النّاشطتَين لطلاب التّيار الوطني الحر في الجامعة الأنطونية والجامعة اللّبنانية-الأميركية في جبيل.
استهلّ سعَيد كلامَه بالتّطرق لما حصل في الأنطونية قائلاً: "نريد أن نطمئن الجميع أنّ المخالفين وقّعوا على إنذارات الجامعة وحُلَّ الخلاف، وقد شاركوا في الذّبيحة الإلهية الّتي أقامَتها الجامعة بمناسبة عيد الأم"، وأشارَ بالنّسبة لما حصل إلى أنّنا "كنّا أوّل من رفضَ المخالفة وأكّدَ وجوب احترام الخصوصية المسيحية للجامعة، إذ إنّها جامعة خاصة تابعة لرهبنةٍ مارونية لها قوانينها وكيانها، وأكّدنا أنّنا نقف إلى جانب إدارتها في أيّ قرارٍ تتّخذه."
ودعا سعَيد جميعَ الفرقاء لاحترام الخصوصيات الدّينية للجامعات مسيحيةً كانت أم مسلمة، مؤكّداً أنّنا "سنقف في وجه أية مخالفة أخرى أيّاً كان المخالف: صديقاً، حليفاً، أو خصماً"، وأوضحَ أنّنا "اعتدنا كتيار وطني حر على جرأتنا وعدم مساومتنا أو تنازلنا عن أيّ موضوع، وهذا ما حصلَ في الأنطونية."
أما بالنّسبة لاستغلال البعض لما حصل في الجامعة الأنطونية سياسياً وطائفياً، أشارَ سعَيد إلى أنّنا "نأسف للإستغلال الطّائفي والسّياسي لهذا الموضوع ولإعطائه حجماً أكبر ممّا هو عليه، إذ إنّ التّعبئة التّربوية استنكرت ما حصل وأكّدَت احترامَها للجامعة ولقد رضخَ الطّلاب لقرارات الجامعة"، وتساءل عن "سبب تغطيتهم لمسألة الخلية الّتي اكتشفها الجيش اللّبناني، إذ سارع حلفاؤهم لتغطيتها مع أنّها تشكّل تهديداً للأمن القومي" طالباً منهم بدلاً من الإعتصام لأجل بضعة مخالفين لقانونِ جامعة، الإعتصام من أجل هذه المسألة الوطنية.
كما استغرب رئيس اللّجنة أنطون سعَيد كيف أنّ "طلاباً اعتصموا في كلية الحقوق من الجامعة اللّبنانية في جل الدّيب من أجل ما حصل في الأنطونية رافضين عدم احترام قوانينها، وهُم يخالفون باعتصامهم هذا قوانين إدارة الجامعة اللّبنانية!" وأكّد أنّه "كما على الطّلاب المخالفين احترام قوانين الجامعة الأنطونية، عليهم هم أيضاً احترام قوانين الجامعة اللّبنانية"، مشيراً إلى أنّ شعاراتهم كانت استغلالية وموجّهة ضدّ التّيار الوطني الحر والعماد ميشال عون وليس لمن خالفوا القانون". كما تساءل: "لا أعرف كيف يُنادون في شعاراتهم بالمؤسّسات والدّولة، وهم يهاجمون أهم مؤسّسة في الدّولة ألا وهي الجيش اللّبناني، العمود الفقري للدّولة اللّبنانية، ونحن من جهتنا نرفض التّهجم على الجيش اللّبناني، من أيّ فريقٍ كان."
أما بالنّسبة للLAU، قالَ سعَيد إنّه "بعد تأجيل الإنتخابات ثلاث مرّات آخرها ليل 12 كانون الثّاني الماضي أي عشية الإنتخابات، وذلك على خلفية تعرّض طلاب من الفريق الآخر لطلاب التّيار الوطني الحر، لم تأخذ الجامعة أيّ تدابير ولم تباشر بالتّحقيق للكشف عن الفاعل والمسبّب"، معتبراً أنّ "ذلك ليس بسببٍ مقنعٍ لتأجيل الإنتخابات، وخصوصاً بعد فوز بعض الطلاب سابقاً بالتّزكية، من هنا "نرى في قرار الإدارة هذا حلاً لمجلس الطلاّب وليس تأجيلاً للإنتخابات." وأضاف: "نتفاجأ إنّهم حدّدوا موعد الإنتخابات في 30 آذار دون معالجة سبب التّأجيل الأول، كما أنّه في هذا الموعد يمثّلُ عددٌ من الطّلاب الجامعة في الخارج بطلبٍ منها، وبينهم مسؤولين أساسيين في التّيار ومرشّحين."
وقالَ سعَيد إنّ "الجامعة أصدرَت عدّة قرارات منها توقيف الحملات الإنتخابية للمرشّحين، منع خدمة الطّلاب، منع التّجمعات يوم الإنتخابات، منع تواجد المرشّحين في الجامعة بعد السّاعة الرّابعة وغيرها من القرارات الّتي لا تمت للدّيمقراطية بأية صلة، ممّا يضاف إلى منع العمل السّياسي في الجامعة." وأكملَ سعَيد: "نتساءل لماذا حدّدوا هذا الموعد بالذّات للإنتخابات، ولم التّلاعب بالمواعيد وبالطّلاب؟ وما سبب سياسة القمع هذه؟ فنحن كتيار وطني حر نرفض رفضاً قاطعاً هكذا انتخابات بعيدة كلّ البعد عن الدّيمقراطية، ونطلب من جميع الأفرقاء التّكاتف والتّعاون والضّغط معنا على إدارة الجامعة لتحديد انتخابات ديمقراطية تليق بطلاب الLAU – جبيل."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات