حرب، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اشار الى ان الاجهزة الامنية تعمل على تعقب الجناة، لكنه لفت الى انه لم يتم تحديد المجرمين لكن جرى وضع رسوم تشبيهية لبعضهم، و"هناك جهود تركز على البصمات والـ"دي ان ايه"، اضافة الى انه يتم الاستعانة بعدد من الكاميرات التي تساعد في التحقيق، بهدف جمع المعلومات التي تساعد على توقيف المجرمين".
وأوضح أنه ينتظر تقدم التحقيق لكي يعقد مؤتمراً صحافياً لاطلاع الرأي العام على اسباب الحادثة وخلفياتها، "لأن ما يهمني هو التطرق الى الجانب القضائي من محاولة الاغتيال وملابسات ما جرى، ومن ثم يمكن لي ان احدد موقفي السياسي نتيجة ما ستؤول اليه التحقيقات".
وأكد حرب استمراره على موقفه السياسي وان كل محاولات الاغتيال لن ترهبه وتدفعه الى تغيير قناعاته واهدافه السياسية التي يؤمن بها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق