حزب الله: حرق القرآن جريمة اميركية صهيونية



تعليقاً على حرق جنود أميركيين لنسخ من القرآن الكريم في أفغانستان، رأى "حزب الله" في بيان أنّ "هذه جريمة جديدة تُظهر الإمعان الأميركي الصهيوني في توهين المقدسات الإسلامية والاستخفاف بمشاعر أكثر من مليار مسلم".

واعتبر الحزب أنّ "هذا العمل المشين بحق كتاب المسلمين وعقيدتهم من قبل جنود تابعين للقيادة الأميركية، يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الصهيونية لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، ما يُظهر توجهاً مبرمجاً للتعاطي المهين مع كل ما يرمز للمقدسات في منطقتنا بصلة".

وإذ دان "حزب الله" هذه الممارسات الإجرامية المعادية لكل أصول وأخلاق ودين، دعا "أبناء أمتنا وكل الغيارى إلى رفع الصوت والتنديد بهذه الممارسات الاستفزازية، تعبيراً عن الاستنكار والإدانة لكل محاولة للمسّ بالمقدسات الدينية إسلاميةً كانت أم مسيحية".

من جانبه، اعتذر القائد الأميركي لقوات حلف شمال الاطلسي "الناتو" في افغانستان جون الن عن الانباء التي ذكرت أنّ جنوداً أجانب "تخلصوا من نسخ من المصحف بشكل غير مناسب".

وقال الجنرال: "عندما علمنا بهذه الافعال تدخلنا على الفور واوقفناها".

جدير بالذكر أن الانباء عن حرق المصحف كانت ادت الى اندلاع احتجاجات واسعة من قبل الافغان امام قاعدة بإغرام الجوية.

وفي بيان للقائد الأميركي قال ان التحقيقات ستبحث فيما اذا كانت القوات في قاعدة باغرام "تخلصت بطريقة غير مناسبة من كتب اسلامية كثيرة من بينها مصاحف"، مضيفاً أنّ "المواد التي تبقت سيتم فحصها بشكل مناسب من قبل رجال دين".

وقال البيان على لسان الجنرال جون الن: "نحقق في الحادثة ونتخذ خطوات لضمان الا يحدث هذا ثانية على الاطلاق واؤكد لكم واعدكم ... لم يكن هذا مقصودا البتة".
وقدم الن "الاعتذار العميق عن اي اساءة ناجمة عن هذا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات