منتظراً نتائج التحقيق وشارحاً تفاصيله الدقيقة.جعجع:هذه المرة الله نجانا



علق رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على حادثة اطلاق النار على معراب بأنها "تأتي بسياق ازالة شخص اضافي عن الساحة، يا ليت يعملون سياسة، لا احد يفكر انه يستطيع بهكذا عملية ان يغير برأينا السياسي".
ولفت جعجع إلى أننا "امام حلقة جديدة من مسلسل الاجرام كما عرفناه منذ 7 سنين، و أضاف:"إعتقد البعض بعد اتفاق الدوحة انه توقف لكن للاسف توقف لفترة"، متمنيا ان تكون "سلتهم فاضية" في اي محاولة مقبلة كما جرى اليوم"، مشيرا الى أنهم "يريدون لبنان ساحة لا احد مسؤولا عنها كي يستطيعون ممارسة سياستهم".
وأردف:"على مدى 24 ساعة هناك احد يراقب ويحدد ويعطي اشارة لتنفيذ العملية، لذلك اقول ان هناك احد وراءها محترف، امن معراب لم يُخترق لكن من يقف وراء العملية محترف وقام بالعملية عن بعد 3 او 4 او 5 كيلومتر".

وقال: "لا استطيع اتهام فريق معين ولكن بيني وبين نفسي اعتقد ان هناك جهة ما لكن لا استطيع ان اقول قبل ان تظهر نتائج التحقيقات".
وأشار إلى أنه سمع اطلاق نار وحنى رأسه ورأى ثقبين في الحائط، "التجاوب كان اليوم فوريا من قبل القوى الامنية، وابلغت القيادات الامنية بالعملية وارسلوا فورا المسؤولين لبدء التحقيقات".
ورأى جعجع أن "اطلاق النار لم يكن هذه المرة رسالة بل كان في ود من ورائها ان تكون العملية الاخيرة ونشكر الله ان احدا لم يصبه شيئاً"، مشيرا الى أنه "منذ 40 سنة حتى اليوم نطرح آراء ويردون باغتيالات، بعد ان حصل اكبر اغتيال في السنوات الـ10 الاخيرة وهو اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وما سبقه ولحقه وبعد ان تم تشكيل المحكمة الدولية اعتبرنا انها ستكون عبرة لمن اعتبر وللاسف يبدو انه لا يوجد من يعتبر، وكأن هذا الفريق "ساكنه الشيطان".
ونبه جعجع كل القيادات المستهدفة كي تنتبه لنفسها، مشيرا الى أنه "باتت معروفة القيادات المستهدفة وهناك فريق لم يُستهدف ابدا ولن يُستهدف".
وتمنى ان "يتوقف كل الشعب اللبناني عند هذا الامر ويأخذ على اساسه خياراته السياسية، فريق موجود في الداخل ومن هو فهذا امر تظهره التحقيقات"، وقال: " فلنترك التحقيقات توصل الى النتيجة وعندي شكوكي افضل ان اتركها لنفسي، من يقف وراء عملية الاغتيال فريق محترف بامتياز، وهذه العملية تحتاج لامكانيات مراقبة كبيرة جدا".
وقال جعجع: "اغتالوا الحريري لانه بدأ يأخذ حجما اكبر مما هم يريدون، والتاريخ ولو باشكال متنوعة يعيد نفسه، بعض الفرقاء يريدون ان لا تكون هناك سلطة فعلية في لبنان وذلك عبر اغتيال رجالات الدولة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات